لم تنتظر GTA 6 حتى موعد إصدارها لتؤثر في سوق الألعاب، إذ بدأت مبيعات PS5 وXbox في بريطانيا تسجيل ارتفاع ملحوظ بعد إطلاق أحدث تريلر للعبة.
وخلال الأسبوع التالي لعرض المقطع، ارتفعت مبيعات أجهزة PS5 وXbox Series بأكثر من 30%، في مؤشر جديد على حجم الترقب المحيط بالجزء المنتظر، رغم أن اللاعبين ما زالوا ينتظرون موعد الإطلاق الرسمي.
مبيعات PS5 وXbox ترتفع بأكثر من 30%
بحسب بيانات السوق البريطاني، ارتفعت مبيعات PS5 بنحو 33% خلال الأسبوع، بينما زادت مبيعات أجهزة Xbox Series بنحو 34% مقارنة بالأسبوع السابق.
وتأتي هذه الزيادة في وقت لم تصدر فيه اللعبة بعد، ما يجعل توقيت الارتفاع لافتًا، خصوصًا أن أحدث عرض دعائي أعاد GTA 6 إلى واجهة اهتمام اللاعبين قبل الإطلاق.
لماذا قد يشتري اللاعب جهازًا جديدًا الآن؟
بالنسبة لمن لم ينتقل إلى الجيل الحالي من الأجهزة، أصبحت اللعبة واحدة من الإصدارات التي يمكن أن تدفعه إلى اتخاذ قرار الشراء مبكرًا بدل الانتظار.
ويرتبط ذلك أيضًا بأن GTA 6 تستهدف أجهزة PS5 وXbox Series، لذلك يحتاج اللاعب الراغب في خوض التجربة عند إطلاقها إلى امتلاك أحد هذه الأجهزة.
PS5 يواجه ضغطًا على المخزون
لم تتوقف مؤشرات الطلب عند أرقام المبيعات، إذ أشارت التقارير إلى ظهور حالات نقص في مخزون PS5 لدى بعض المتاجر البريطانية بعد زيادة الإقبال.
ولا يمكن اعتبار ذلك دليلًا على أن كل جهاز تم بيعه كان بسبب اللعبة، لكن تزامن نقص المخزون مع ارتفاع المبيعات يعطي مؤشرًا إضافيًا على قوة الطلب على أجهزة الألعاب في تلك الفترة.
هل يستمر هذا التأثير حتى الإصدار؟
قد لا تكون هذه الزيادة مجرد موجة قصيرة، خصوصًا أن اللعبة ما زالت أمامها فترة قبل الوصول إلى اللاعبين، ومن المتوقع استمرار الحملات التسويقية والكشف عن المزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة.
ومع كل عرض جديد أو إعلان رسمي، قد يعود الاهتمام باللعبة إلى الارتفاع مرة أخرى، وهو ما يمكن أن ينعكس على قرارات اللاعبين الذين لم يشتروا جهازًا من الجيل الحالي حتى الآن.
GTA 6 تتجاوز تأثيرها على لعبة واحدة
اللافت في هذه الأرقام أن تأثير GTA 6 ظهر في سوق الأجهزة قبل إطلاقها، وليس فقط في الاهتمام بالمحتوى المرتبط باللعبة.
ورغم عدم وجود ما يثبت أن اللعبة كانت السبب الوحيد وراء ارتفاع المبيعات، فإن تزامن التريلر الجديد مع قفزة تجاوزت 30% يمنح مؤشرًا واضحًا على حجم التوقعات التي تحيط بأحد أكبر إصدارات الجيل الحالي.










