لا تحتاج دائمًا إلى ساعة ذكية لمتابعة ما يحدث أثناء التمرين. Myzone Switch 2.0 يقدم فكرة أبسط، فهو جهاز صغير لمراقبة نبض القلب والنشاط يمكن ارتداؤه على الصدر أو الذراع أو المعصم، ويستطيع تسجيل بيانات التمرين حتى عندما لا يكون الهاتف معك.
الميزة اللافتة هنا أن الجهاز يحتفظ بما يصل إلى 36 ساعة من بيانات التمارين في ذاكرته الداخلية، لذلك يمكنك بدء التمرين وترك الهاتف جانبًا، ثم مزامنة البيانات مع التطبيق لاحقًا.

ذاكرة تكفي لأيام من التمارين
تمنح الذاكرة الداخلية لجهاز Myzone Switch 2.0 استخدامًا أكثر مرونة، خصوصًا في الأنشطة التي يكون فيها حمل الهاتف غير مريح.
بدلًا من الحاجة إلى إبقاء اتصال مستمر بالهاتف طوال التمرين، يستطيع الجهاز الاحتفاظ بالبيانات داخله ثم نقلها عند عودة الاتصال، وهي ميزة مفيدة لمن يتنقل بين الجيم والجري والأنشطة المختلفة خلال الأسبوع.
دقة أعلى عند ارتدائه على الصدر
تعتمد Myzone على مستشعرات مختلفة بحسب موضع ارتداء الجهاز، وتقول الشركة إن Switch 2.0 يمكن أن تصل دقته إلى 99.4% عند ارتدائه على الصدر مقارنة بقراءة ECG.
أما عند استخدامه على الذراع أو المعصم، فتصل الدقة المعلنة إلى 95%، وهو ما يعطي المستخدم حرية اختيار المكان الأنسب له دون التخلي عن تتبع نبض القلب.

ثلاثة خيارات بدلًا من طريقة ارتداء واحدة
قد لا تكون طريقة ارتداء واحدة مناسبة لجميع التمارين، ولهذا صممت Myzone Switch 2.0 ليعمل بثلاثة أوضاع: الصدر والذراع والمعصم.
في التمارين التي تتطلب حركة أكبر، يمكن استخدامه على الذراع أو المعصم، بينما يوفر ارتداؤه على الصدر مستوى الدقة الأعلى الذي تعلن عنه الشركة.
كما حصلت الأحزمة على تصميم جديد أكثر نعومة وتهوية، لتقليل الإحساس المزعج أثناء جلسات التدريب الطويلة.
ليس للجيم فقط
لا يتوقف الجهاز عند تمارين رفع الأوزان أو أجهزة الكارديو، إذ يمكن استخدامه أثناء الجري في الخارج والسباحة والأنشطة المائية أيضًا.
وعند ارتدائه على المعصم، يستطيع Myzone Switch 2.0 تتبع النشاط داخل الماء، بينما تصل مقاومته للماء إلى 10 أمتار.

شاشة أكبر على جهاز صغير
أضافت Myzone أيضًا شاشة LED أكبر إلى Switch 2.0، لتصبح مشاهدة حالة الجهاز والمعلومات المرتبطة بالتمرين أسهل أثناء الحركة.
وهذا التغيير مهم تحديدًا لمن لا يريد الاعتماد على شاشة الهاتف لمجرد معرفة حالة الجهاز أثناء ممارسة التمرين.
يعمل مع أكثر من منظومة
يمكن للجهاز الاتصال بتطبيق Myzone، لكنه لا يقتصر عليه فقط. فهو يستخدم Bluetooth وANT+ للتواصل مع الأجهزة والتطبيقات المتوافقة.
كما يمكن مزامنة بيانات النشاط مع خدمات صحية معروفة مثل Apple Health وGoogle Fit وSamsung Health، ما يسمح للمستخدم بالاحتفاظ ببياناته ضمن المنظومة التي يعتمد عليها بالفعل.
بطارية محسّنة للاستخدام الطويل
إلى جانب الذاكرة الداخلية، قامت Myzone بتحسين عمر البطارية في Switch 2.0 مقارنة بالجيل السابق، لتقليل الحاجة إلى شحن الجهاز بشكل متكرر.
ومع الجمع بين البطارية الأطول والذاكرة التي تستوعب 36 ساعة من النشاط، يصبح الجهاز أقرب إلى متتبع مستقل يمكن ارتداؤه خلال التمارين دون الحاجة للتفكير في الهاتف طوال الوقت.
السعر والتوافر
يتوفر Myzone Switch 2.0 عبر متجر Myzone الرسمي في المملكة المتحدة بسعر 139.99 جنيهًا إسترلينيًا وقت كتابة المقال.
ويأتي الجهاز ضمن الجيل الأحدث من أجهزة Myzone، مع مجموعة من التحسينات التي تشمل المستشعرات، الشاشة، الأحزمة، البطارية وذاكرة تسجيل التمارين.
هل يستحق Myzone Switch 2.0 الاهتمام؟
إذا كان هدفك الحصول على جهاز صغير يركز على تتبع نبض القلب والنشاط الرياضي بدلًا من تقديم وظائف ساعة ذكية كاملة، فإن Switch 2.0 يقدم فكرة واضحة ومباشرة.
والميزة التي تجعله مختلفًا هي الجمع بين حرية ارتدائه بثلاث طرق وإمكانية تخزين 36 ساعة من التمارين بدون هاتف، مع دقة تصل إلى 99.4% عند استخدامه على الصدر.










