أخبار الهواتف

Infinix تكشف عن مروحة تبريد بسُمك 0.1 ملم.. هل تحل مشكلة سخونة الهواتف؟

تتجه شركات الهواتف إلى تطوير حلول تبريد أصغر وأكثر كفاءة، خصوصًا مع زيادة الضغط على المعالجات أثناء تشغيل الألعاب الثقيلة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وفي هذا الاتجاه، كشفت Infinix عن تقنية تعتمد على مروحة تبريد اهتزازية بسُمك 0.1 ملم، بهدف تحسين تبريد الهاتف دون الحاجة إلى مروحة تقليدية تشغل مساحة كبيرة داخل الجهاز.

ظهرت التقنية ضمن منظومة HydroFlow التي عرضتها الشركة خلال معرض CES 2026، حيث تجمع بين التبريد السائل ومروحة كهروضغطية تعمل بالاهتزاز بدلًا من الشفرات الدوارة. ويستهدف هذا التصميم الحفاظ على أداء أكثر استقرارًا أثناء الاستخدام المكثف، مع تقليل الضوضاء والمساحة المطلوبة لنظام التبريد.

كيف تعمل مروحة التبريد الجديدة؟

تعتمد التقنية على صفيحة رقيقة للغاية يبلغ سُمكها 0.1 ملم، وتهتز بتردد يصل إلى 25 ألف مرة في الثانية، وفقًا للمعلومات التي أعلنتها الشركة. وتساعد هذه الحركة على توليد تدفق هواء موجه يسهم في نقل الحرارة بعيدًا عن المكونات الداخلية.

ويختلف هذا الأسلوب عن المراوح التقليدية التي تعتمد على شفرات دوارة ومحرك، إذ تستخدم التقنية الجديدة الاهتزازات لتوليد حركة الهواء. وقد يتيح هذا التصميم تقليل المساحة التي يحتاج إليها نظام التبريد داخل الهاتف، وهي نقطة مهمة مع استمرار الشركات في تطوير أجهزة نحيفة تجمع بين الأداء المرتفع والتصميم المدمج.

مروحة Infinix الاهتزازية فائقة النحافة ضمن نظام HydroFlow لتبريد المعالج والمكونات الداخلية للهاتف.

هل تساعد التقنية في تقليل سخونة الهواتف أثناء الألعاب؟

تظهر أهمية هذا النوع من التبريد عند تشغيل الألعاب ذات الرسوميات الثقيلة لفترات طويلة، أو استخدام التطبيقات التي تضغط على المعالج ووحدة معالجة الرسوميات.

فعندما ترتفع درجة حرارة الهاتف، قد يخفض النظام أداء المعالج تلقائيًا لحماية المكونات الداخلية، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض معدل الإطارات أو تراجع الأداء بعد فترة من اللعب. لذلك، يمكن أن يساعد تحسين التبريد على الحفاظ على أداء أكثر استقرارًا، بشرط أن ينجح النظام في نقل الحرارة بكفاءة داخل الهاتف الفعلي.

وتقول Infinix إن المروحة الجديدة توفر كفاءة أعلى في تبديد الحرارة مقارنة بالمراوح التقليدية، مع تشغيل شبه صامت. لكن هذه الأرقام تظل نتائج معلنة من الشركة، ولا تكفي وحدها للحكم على مقدار انخفاض حرارة الهاتف أو تحسن أداء الألعاب في الاستخدام اليومي.

ما علاقة المروحة بمنظومة HydroFlow؟

لا تعتمد الفكرة على المروحة وحدها، بل تأتي ضمن منظومة HydroFlow للتبريد السائل النشط. وتستخدم هذه المنظومة مضخة كهروضغطية مزدوجة السيراميك لدفع سائل التبريد داخل قنوات مصممة لتغطية مصادر الحرارة الرئيسية على اللوحة الداخلية.

وبحسب Infinix، يصل معدل تدفق السائل إلى 6.5 ملليلتر في الدقيقة، وهو ما تصفه الشركة بأنه ضعف معدل التدفق في أنظمة التبريد السائل النشط التقليدية التي تقارن بها. وتعمل المروحة الاهتزازية إلى جانب هذه المنظومة لتوفير وسيلتين متكاملتين لإدارة الحرارة بدلًا من الاعتماد على التبريد السلبي وحده.

وقد يكون الجمع بين التبريد السائل وتدفق الهواء مفيدًا في الأجهزة التي تتطلب أداءً مستمرًا، لكن النتيجة النهائية تعتمد على طريقة دمج المكونات، والمساحة المتاحة، واستهلاك الطاقة، وقدرة النظام على إخراج الحرارة من جسم الهاتف.

متى تصل هذه التقنية إلى الهواتف التجارية؟

عرضت Infinix التقنية ضمن ابتكاراتها في معرض CES 2026، لكنها لم تقدم بذلك وحده تأكيدًا على توافر نظام التبريد نفسه في جميع هواتفها أو تحديد موعد لطرحه في أجهزة جديدة بعينها.

وتظل الخطوة الأهم هي معرفة مدى نجاح التقنية عند استخدامها في هاتف تجاري، خصوصًا من حيث درجات الحرارة الفعلية، ومستوى الضوضاء، واستهلاك البطارية، واستقرار الأداء خلال جلسات اللعب الطويلة.

إذا أثبتت هذه الحلول فعاليتها في الأجهزة التجارية، فقد تمنح الشركات طريقة جديدة لتحسين التبريد دون الاعتماد على مراوح تقليدية أكبر حجمًا. وحتى ذلك الحين، تظل التقنية تطورًا واعدًا في تصميم أنظمة التبريد للهواتف، وليست دليلًا على انتهاء مشكلة السخونة نهائيًا.

المصادر

  1. GSMArena – تفاصيل تقنية التبريد السائل والمروحة الاهتزازية الجديدة من Infinix
  2. ithome

ELSAYED AHMED

كاتب ومؤسس موقع Games Zone Pro، متخصص في تغطية أخبار الألعاب، مراجعات الهواتف، والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تقديم محتوى عربي دقيق، سهل القراءة، ومتوافق مع أحدث معايير محركات البحث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى