أخبار آبل

Apple تقلص فريق Vision Pro وسط توجه متزايد نحو النظارات الذكية

تبدو Apple وكأنها تعيد التفكير في خطتها للأجهزة القابلة للارتداء، بعدما كشفت تقارير عن تسريح موظفين من فرق مرتبطة بالواقع الافتراضي وApple Vision، بالتزامن مع تزايد الحديث عن اهتمام الشركة بالنظارات الذكية.

وبحسب تقرير حصري نشره موقع AppleInsider، شملت التخفيضات نحو 60 موظفًا يعملون في فرق مرتبطة بالواقع الافتراضي ومجموعة Apple Vision ووظائف أخرى ذات صلة. ولم تؤكد Apple هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، لذلك تبقى ضمن ما أوردته التقارير.

هل تخلت Apple عن Vision Pro؟

رغم أن تقليص عدد الموظفين قد يعطي انطباعًا بأن Apple تستعد لإنهاء Vision Pro، فإن المعلومات المتاحة لا تشير إلى ذلك بشكل مباشر.

  Apple Vision Pro وتوجه Apple نحو تطوير النظارات الذكية

الأقرب أن الشركة تعيد توزيع بعض مواردها على مشاريع أخرى، بينما تستمر تقنيات الحوسبة المكانية ونظام visionOS ضمن خططها.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه Vision Pro منتجًا مرتفع السعر وكبير الحجم مقارنة بمعظم الأجهزة القابلة للارتداء، وهو ما يجعل وصوله إلى جمهور واسع أمرًا صعبًا.

لماذا تهتم Apple بالنظارات الذكية؟

النظارات الذكية تقدم طريقة أبسط لاستخدام بعض التقنيات التي تعمل عليها Apple، مثل الكاميرات والصوت والمساعدات الذكية والذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى ارتداء سماعة كبيرة مثل Vision Pro.

وهذا النوع من الأجهزة يمكن استخدامه لفترات أطول خلال اليوم، وهو ما يجعله أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.

لكن حتى الآن، لم تعلن Apple رسميًا عن نظارات ذكية جاهزة للبيع، لذلك فإن الحديث عن المنتج يعتمد على التقارير والتسريبات المتداولة.

Meta تسيطر على سوق النظارات الذكية

تدخل Apple هذا المجال المحتمل في وقت قطعت فيه Meta شوطًا كبيرًا بالفعل.

وبحسب بيانات IDC، استحوذت Meta على 69.2% من سوق النظارات الذكية عالميًا خلال الربع الأول من 2026، مدفوعة بشكل أساسي بنظارات Ray-Ban Meta.

وفي الفترة نفسها، وصلت شحنات النظارات الذكية غير المزودة بشاشات إلى نحو 2.25 مليون وحدة، بزيادة بلغت 167% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وتوضح هذه الأرقام أن النظارات الذكية بدأت تتحول من منتج تجريبي إلى فئة أجهزة لها حضور واضح في السوق.

سوق النظارات الذكية قد ينمو بشكل أكبر

تتوقع IDC استمرار نمو هذه الفئة خلال السنوات المقبلة.

ومن المتوقع أن تصل شحنات النظارات الذكية غير المزودة بشاشات إلى نحو 13.6 مليون وحدة خلال 2026، قبل أن ترتفع إلى حوالي 27.3 مليون وحدة بحلول 2030.

كما تتوقع IDC نمو النظارات المزودة بشاشات، مع ارتفاع الشحنات من نحو 3 ملايين وحدة في 2026 إلى 12.2 مليون وحدة في 2030.

ومع انتشار الذكاء الاصطناعي والمساعدات الصوتية والكاميرات، قد تصبح النظارات واحدة من أهم فئات الأجهزة الشخصية الجديدة خلال السنوات المقبلة.

ماذا يمكن أن يحدث لـ Vision Pro؟

حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من Apple يؤكد إيقاف Vision Pro.

ومن الممكن أن تستمر الشركة في تطوير visionOS وتقنيات الحوسبة المكانية، حتى مع إعادة توجيه جزء من مواردها إلى مشاريع أخرى.

كما أن الخبرة التي اكتسبتها Apple أثناء تطوير Vision Pro يمكن أن تساعدها في تصميم أجهزة أصغر وأسهل في الاستخدام اليومي.

هل تصل نظارات Apple في 2027؟

تشير التقارير الحالية إلى أن Apple قد تطلق أول نظارات ذكية لها في 2027، لكن هذا الموعد غير مؤكد ولم تعلنه الشركة رسميًا.

وتشير التوقعات إلى أن الجيل الأول قد يركز على الكاميرات والمكالمات والصوت والمساعد الذكي، بدل تقديم تجربة واقع معزز كاملة مثل Vision Pro.

إذا حدث ذلك، فستكون Apple أمام منتج مختلف تمامًا عن Vision Pro، وأكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.

Apple أمام منافسة جديدة

إذا كانت Apple تعيد بالفعل توجيه جزء من مواردها نحو النظارات الذكية، فقد تدخل الشركة في منافسة مختلفة تمامًا عن سوق الواقع الافتراضي.

فالمنافسة هنا لن تكون فقط حول قوة العتاد أو دقة الشاشة، بل حول قدرة الشركات على جعل النظارات جهازًا ذكيًا يستخدمه الناس يوميًا.

وتملك Meta أفضلية واضحة في الوقت الحالي، بينما تستعد Google وشركات أخرى للمنافسة أيضًا. وإذا قررت Apple دخول هذا السوق، فسيكون من المثير معرفة ما إذا كانت ستتمكن من تقديم تجربة مختلفة بما يكفي لجذب المستخدمين.

حتى الآن، تظل خطة Apple الرسمية غير معلنة، كما أن موعد إطلاق أي نظارات ذكية ما زال ضمن نطاق التقارير والتوقعات وليس المعلومات المؤكدة.

المصدر: AppleInsider، مع الاستعانة ببيانات IDC حول سوق النظارات الذكية.

ELSAYED AHMED

كاتب ومؤسس موقع Games Zone Pro، متخصص في تغطية أخبار الألعاب، مراجعات الهواتف، والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تقديم محتوى عربي دقيق، سهل القراءة، ومتوافق مع أحدث معايير محركات البحث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى